.





ضباط أتراك يقتلون جندي وشاعر قطري تتسبب في غضب عارم في الدوحة

يواجه الضباط الأتراك العاملون في القاعدة العسكرية، التي أقامتها أنقرة في قطر منذ سنوات، اتهامات بالمسؤولية عن مقتل جندي قطري، في حادثة تسلط الضوء بشكل نادر على العلاقة المباشرة والاحتكاكات بين جنود وضباط البلدين.

وقضى الجندي القطري مشعل بن علي العكروم المري، أواخر الشهر الماضي، خلال تدريبات كان يخضع لها ضمن دورة ”الصاعقة“ في الجيش القطري الذي انضم له حديثًا، بحسب ما قال أقارب وأصدقاء له.

وتم دفن الجندي المري دون أن تثار أي شكوك حينها بشأن ظروف مقتله، قبل أن تلقى دعوات حديثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتحقيق في سبب الوفاة زخماً لافتاً.

ويقول مدونون يطالبون بالتحقيق في أسباب وفاة المري: إن الشاب الذي يحظى بشهرة إلى حد ما، بالنظر لكونه شاعراً له عدد من القصائد المنشورة في مقاطع فيديو من إلقائه، ”قضى تحت التعذيب“.

وتضاربت الروايات المتداولة حول وفاة المري، حيث زعم البعض أن الشاب ”قضى نتيجة تدريبات قاسية فرضها الضباط الأتراك عليه، بينما زعمت رواية ثالثة أن الجندي القطري احتج في وجه الجنود، ما دفعهم لإخضاعه لتدريبات قاسية انتهت بوفاته“.

وذهبت رواية أكثر إثارةً للقول إن إقالة رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر، بعد وفاة المري بيومين، ترتبط بالحادثة بعد أن سرت أنباء في أعقاب الإقالة بأنه وجه انتقادات للوجود التركي في قطر.


اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن